إحدى مبادرات: المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب


المدونة

article
المؤتمر العربي الأول للقياس والتقويم

فريق المركز , 2020-10-13 12:00:22


المؤتمر العربي الأول للقياس والتقويم 

25 مايـــو 2021

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عنوان المؤتمر:
 قياس الأداء التعليمي و نواتج التعلم في نظام التعليم عن بعد 

لماذا المؤتمر؟: 

لقد وضعت جائحة كورونا العالم أمام تحدٍ شامل، وإن التعليم العربي جزء لا يتجزأ من هذا الواقع، والتي جعلت التعليم العربي يواجه العديد من التحديات التي فرضتها تلك الأزمة على شكل الحياة.
ولعل من أبرز التحديات التي تواجه التعليم العربي اليوم هي إعادة تهيئة المعلمين والمدربين وأعضاء هيئة التدريس بما يتناسب مع المستجدات، وضرورة استجابة القائمين على التعليم العربي لهذا التحدي الجديد المتمثل في الانتقال إلى مرحلة التعليم عن بُعد بشكل إجباري لا اختياري إلى حد كبير جداً.
ولعل من أهم تحديات المرحلة الحالية في التحول إلى التعليم عن بعد، هي قياس الأداء التعليمي ونواتج التعلم في نظام التعليم عن بعد وتقييم تلك التجربة. وما يصاحب ذلك من عمليات كتصميم المناهج، والمحتوى، وإعداد الاختبارات، وضبط الجودة في مراحل العملية التعليمية، وبناء معايير تقييم تتناسب وتلك العمليات.
من خلال ذلك أتت أهمية تنظيم مؤتمر عربي لمناقشة القضايا ذات الصلة بشكل مباشر بقياس أداء وتقويم نواتج التعليم العام والتعليم والتدريب التقني والمهني والتعليم العالي في ظل نظام التعليم عن بعد خلال جائحة كورونا، وجميع العوامل والمتغيرات المرتبطة بتلك العمليات. ويتوقع أن يناقش الباحثون ويستعرضون خبراتهم وتجارب عملهم في أنظمة تعليمية ومؤسسات مختلفة في مستويات الدرجات العلمية التي تقدمها وكذلك إمكاناتها وأساليبها المستخدمة في تقديم التعليم عن بعد، وكذلك أساليب التقييم وقياس المخرجات، وأساليب تصميم وبناء المقررات والمناهج وتقنينها وتكييفها لهذا النوع من التعليم.

محاور جلسات المؤتمر:

المحـور الأول : التقويم  في التعليم العام (تقويم المدارس وجودة العملية التعليمية)

يعتبر تقويم المدرسة أحد أهم عناصر عملية ضمان الجودة في العملية التعليمية. فضمان الجودة، وتحسين مستويات تعلم الطلاب بكافة فئاتهم ومستوياتهم الدراسية، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية إصلاح شاملة للتقويم، تتناول نظرياته وأساليبه وأدواته وأغراضه، ومدى تكامل ذلك مع عناصر العملية التعليمية الأخرى. سوف يناقش الباحثون في هذا المحور أبرز نتائج وقضايا تقويم المدارس والعملية التعليمية في ظل التعليم عن بعد، وقياس نواتج التعلم بالاختبارات وبغير الاختبارات، وأساليب التعليم والتقييم للطلاب ومعايير التقويم، والخبرات والتجارب المتعلقة بالتقويم وإدارة الأزمات والتحديات التكنولوجية ذات الصلة.

المـحــور الثانـي:  التقويم في التعليم التقني والمهني (برامج التعليم والتدريب)

 يعد التعليم والتدريب التقني والمهني جزءا لا يتجزأ من بنية التعليم الوطنية ويدعم التنمية الاقتصادية من خلال تسهيل تنمية القوى العاملة الماهرة المرتبطة باحتياجات سوق العمل. ويمكن للتعليم والتدريب التقني والمهني، كجزء من التعلم مدى الحياة، أن يحدث في

المرحلة الثانوية وما بعد الثانوية وفي التعليم العالي ويشتمل على التعلم القائم على العمل. ونظراً لأهمية دور هذا النوع من التأهيل فإنه تزداد الحاجة وبشكل متزايد إلى قياس وتجويد برامج التعليم والتدريب التقني والمهني. ومن خلال هذا المحور سوف يناقش الباحثون أبرز نتائج وقضايا تقويم برامج التعليم والتدريب التقني والمهني وعمليات إعداد المتدربين في مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في ظل التعليم عن بعد، وقياس نواتج التعلم في برامج التعليم والتدريب التقني والمهني، ومشاركة خبراتهم وتجاربهم والتحديات التي تواجه عملية  تقويم برامج التدريب والتنمية المهنية

 المـحور الثـالث:  التقويم  في التعليم العالي (نواتج التعلم وجودة العملية التعليمية)

يعد التعليم العالي عاملاً أساسياً في التنمية، وذلك لاستهدافه تنمية رأس المال البشري والتدريب على تلبية الاحتياجات المتزايدة، ويساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي والتنمية من خلال تعزيز الابتكار وزيادة المهارات العالية للأفراد. ويعتبر وسيلة لرفع نوعية الحياة ومعالجة التحديات الاجتماعية على المستويات الوطنية والدولية.

ومن خلال هذا المحور سوف يناقش الباحثون أبرز نتائج وقضايا قياس وتقويم عمليات الإعداد والتدريس في مؤسسات وبرامج التعليم العالي في ظل التعليم عن بعد، وقياس نواتج التعلم بالاختبارات وبغير الاختبارات و إدارة الاختبارات وبنوك الأسئلة ومعايير التقويم في تلك البرامج، ومشاركة خبراتهم وتجاربهم والتحديات في إطار تصميم البيئة التعليمية  وتكنولوجيا التعليم والتقويم بأنواعه وأساليبه، واستعداد الجامعات لمواجهة متطلبات التعليم والتقويم عن بعد.   

 

أهداف المؤتمر

 يهدف المؤتمر إلى تحقيق جملة من الأهداف:

1 - عرض أحدث البحوث في مجالات قياس وتقويم التعليم عن بعد.

2 - تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب العربية المختلفة في مجال قياس وتقويم التعليم عن بعد

3 - مناقشة ومقارنة المفارقات بين الأساليب المستخدمة في عمليات القياس والتقويم للتعليم عن بعد

4 - استشراف مستقبل التعليم عن بعد في ظل التقييمات المستمرة، ومقترحات تطويرها وتجويدها.

 فئة المشاركون والحضور المستهدف:

 القيادات التربوية والتعليمية في التعليم العام والتعليم والتدريب التقني والمهني والتعليم العالي

- المعلمين والمعلمات

- أعضاء هيئة التدريس والتدريب بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي والتقني والمهني

- صُناع سياسات التعليم وأصحاب المصلحة

- أخصائيو تحليل السياسات والنُظم التعليمية

- أخصائيو القياس والتقويم بالمنظمات الحكومية والغير حكومية المعنية بتقويم نُظم التعليم

- طلاب الدراسات العليا

-  ممارسو الجودة والاعتماد في مؤسسات التعليم والتدريب

- مسؤولو ومدراء أنظمة و مشاريع التعليم عن بعد في مؤسسات ووزارات التعليم

 معلومات إضافية

 -الموعد النهائي لاستقبال الملخصات والأبحاث كاملة   20 أبريل 2021

· رسوم المشاركة ببحث ( مجانـــــاً)

*حضور المؤتمر  مجانـــــاً 
عند الرغبة في الحصول على شهادة حضور يجب حضور ما لايقل عن 70% من فترة المؤتمر. تُفرض رسوم للشهادة قدرها (10 دولار)

· سيتم نشر الأبحاث بمجلات المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب AIESA

· تستقبل الاستفسارات والمشاركات على بريد :           info@acevt.org

 للتسجيل في المؤتمر ببحث أو حضور قم بتعبئة النموذج التالي: 

أضغط هنا للتسجيل




article
اليونسكو: كورونا أدى إلى اتساع التفاوت في التعليم حول العالم

فريق المركز , 2020-10-10 20:24:21


%40 من أشد الدول فقرا لم توفر دعما للمتعلمين خلال جائحة كورونا.

نسبة الدول التي تمتلك قوانين خاصة لضمان التعليم الشامل للجميع لا تتجاوز 10%.

-تقرير دولي
قدّرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أن 40% من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط الأدنى "لم تتمكن من دعم المتعلمين المحرومين خلال فترة الإغلاق المؤقتة التي خاضتها المدارس"، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد.
وأشار التقرير إلى أن 258 مليون طفل وشاب تعرضوا للإقصاء الكلي عن التعليم، مرجعا السبب في ذلك إلى الفقر في المقام الأول، داعيا الدول، فور إعادة فتح المدارس، إلى التركيز على الطلاب الذين فاتتهم الدروس، بغية النهوض بمجتمعات تتحلى بقدرة أكبر على المقاومة ويسودها قدر أكبر من العدل والمساواة.

وقالت المديرة العامة ليونسكو أودري أزولاي في تعليقها على التقرير، إنه "لا بد من السعي إلى تشييد منظومة تعليمية تتسم بقدر أكبر من الشمول من أجل مواكبة تحديات العصر"، مضيفة أن "جائحة كوفيد-19 أضفت أهمية قصوى على ضرورة التفكير في مستقبل التعليم، لا سيما بعدما أدت إلى تفاقم أوجه عدم المساواة وسلطت الضوء عليها، لذا، فإن التقاعس عن اتخاذ الإجراءات اللازمة سيعرقل المجتمعات ونهضتها".

وأوضح التقرير أنه "في الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط يعد احتمال إتمام الناشئين الذين ينحدرون من الـ 20% من الأسر الأكثر ثراء للمرحلة الثانوية الدنيا أعلى بمقدار 3 أضعاف مقارنة بأقرانهم من الأسر الأشد فقرا".

وأضاف أيضا أنه "في الدول المتوسطة ومرتفعة الدخل، يقل تحصيل الطلاب الذين تلقوا التعليم بلغة أخرى غير لغتهم الأم في سن العاشرة عن تحصيل أقرانهم الناطقين بلغة التعلم بنسبة 34% في اختبارات القراءة".

التقرير، يتناول بوجه خاص العوامل المتعلقة بأصل الطالب وهويتهم وقدراتهم، على غرار النوع الاجتماعي، العمر، مكان السكن، الفقر، العجز، الأصل العرقي، الانتماء، اللغة، الدين، سجل الهجرة أو النزوح، الميول الجنسية، الهوية الجنسية والتعبير عنها، السجن، المعتقدات، والمواقف.
ويمثل حرمان 258 مليون طفل وشاب 17% من الأولاد في سن الدراسة، ومعظمهم في جنوب آسيا ووسطها وإفريقيا جنوب الصحراء. وأفاد التقرير بأن التفاوت تفاقم مع وصول أزمة كوفيد-19 التي أدت إلى تأثر 90 % من التلاميذ حول العالم بإغلاق المدارس. 

وفيما يمكن التلاميذ الذين يعيشون ضمن عائلات ميسورة مواصلة تعليمهم من المنزل باستخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والإنترنت، هناك الملايين الآخرين الذين لا يتمتعون بهذا الرفاه وبالتالي انقطعوا بشكل كامل عن الدراسة. 

أزولاي، قالت في مقدمة التقرير "أظهرت الدروس التي تعلمناها من الماضي، كما الحال مع إيبولا، أن الأزمات الصحية يمكن أن تترك الكثيرين، ولا سيما الفتيات الأشد فقرا، خارج المدرسة".
وأشار التقرير إلى أن المراهقين في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل الذين يعيشون في منازل مجهزة بالتكنولوجيا كانوا أكثر قدرة بثلاث مرات لإكمال الجزء الأول من المدرسة الثانوية (حتى سن 15) من الذين يعيشون في منازل تفتقر لتلك الوسائل. 
وكان الأطفال ذوو الإعاقة أقل بنسبة 19 % من نظرائهم الأصحاء في القدرة على تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في القراءة في 10 من هذه الدول. 

وقالت منظمة يونيسكو إنه في 20 بلدا فقيرا، خصوصا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تكاد لا تكمل أي فتاة ريفية المرحلة الثانوية. 
وفي الدول الأغنى، حصل الأولاد الذين يبلغون من العمر 10 سنوات والذين يدرسون بلغة غير لغتهم الأم على نسبة 34 % أقل من المتحدثين الأصليين في اختبارات القراءة. 
وأضاف التقرير "للأسف، يتم إبعاد فئات محرومة أو طردها من أنظمة التعليم من خلال قرارات صريحة أو ضمنية ما يؤدي إلى الاستبعاد من المناهج الدراسية والتمييز في تخصيص الموارد والتسامح مع العنف وإهمال الحاجات".

وأضافت، في التقرير العالمي لرصد التعليم لعام 2020 في 209 دول، تحت عنوان "التعليم الشامل للجميع: التعليم بلا استثناء" أن نسبة الدول التي تمتلك قوانين خاصة لضمان التعليم الشامل للجميع لا تتجاوز 10%.


article
هل يصلح التعلّم عن بُعد نموذجا للمستقبل؟

فريق المركز , 2020-09-28 10:02:05


كيف ستؤثّر التعليمات المقدّمة عبر الوسائط التكنولوجية على عملية التعلّم؟ لايزال من المبكّر للغاية استخلاص النتائج، ولكن الآثار المترتبة على الاختبارات واضحة، كما تقول إلزبيث ستيرن، الأستاذة بالمعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ.


منذ منتصف شهر مارس وبين عشية وضحاها، وجدت المدارس والجامعات في جميع أنحاء العالم نفسها أمام التحدي المتمثّل في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إبلاغ تعليماتها بشأن عملية التعلّم. فالمدرسون الذين استخدموا منصة "مودل" منذ وقت قريب لمجرد تخزين شرائح ونصوص هم الآن يتواصلون مع طلابهم بواسطة تطبيقات مثل زوم وواتساب.


تسير العملية في العديد من المؤسسات، بما في ذلك المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ، بشكل جيّد يدعو إلى الاعجاب. ويعترف أغلب المدرسين، سواء كان في الجامعات أو المدارس، بأن بعض هذه الأدوات الرقمية سوف يتم اعتمادها على المدى الطويل. وبالتأكيد، بعد تقديم محاضراتي - آمل أن يكون هذا أمام حضور طلابي حقيقي في المستقبل القريب - سوف أقدّم حصصا لمجموعات صغيرة خارج أوقات الذروة وعطلات نهاية الأسبوع للإجابة عن أي أسئلة عالقة.


اختبارات عادلة ..ليس بالأمر السهل
ولكن أثناء التجربة التي عشناها خلال الشهريْن الماضيْين، تبيّن لنا بالضبط متى لا يمكن الاستغناء عن الحضور الشخصي.
أحد هذه المجالات هو ضمان إجراء اختبارات عادلة تحظى بمصداقية.
الطلاب، الذين خضعوا لاختبارات قد تكون حاسمة بالنسبة لمستقبلهم المهني والأكاديمي هذا الربيع كانوا محظوظين في أغلب الأحيان. فالتقييمات كانت سخية، لأن أي فشل سيكون موضع نزاع قانوني في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، ولن يصمد أمام أي اعتراض.


تنازلت إدارة التعليم في زيورخ، على سبيل المثال، عن اختبار القبول الشفهي بالنسبة لمعاهد السنة التحضيرية (تسبق التسجيل في إحدى الجامعات) أو ما يسمى ب"معاهد القواعد"، في البلدان الأنجلوسكسونية، وقد تم كذلك إلغاء اختبارات الحصول على الدبلوم في هذه المعاهد، كما لا يجوز للجامعات استبعاد أي شخص من دورة دراسية بسبب فشله في الاختبار.
 
وفي الحالات التي أدت فيها الاختبارات التي أجريت عن بعد (في المنزل) إلى المرور إلى المستوى الموالي، يظل هناك سؤال مزعج: كيف يمكننا التأكّد من عدم حصول عملية غش؟ لقد كان على المدرسين أن يفعلوا ذلك من دون أشكال محددة من الاختبارات المصممة للمجموعات الكبيرة كاختبارات اختيار الإجابة الصحيحة من بين عدة اختيارات. ومع ذلك، فلا غنى عن الاختبارات الموثوقة لضمان جودة مؤسساتنا التعليمية.


الوقوع في الخطأ
القرارات التي تستند إلى اختبارات فاقدة للمصداقية يمكن أن تؤدي إلى خطأيْن في نظامنا التعليمي: إما أن يتم اختيار شخص غير مناسب، أو أن يتم رفض الشخص المناسب. العملية التي تجري وفقها الاختبارات في فصلي الربيع والصيف الحاليين تستبعد الامكانية الثانية، أما الإمكانية الأولى، فوقوعها وارد جدا.وسيحصل التلاميذ والطلاب على شهادات تفيد بأنهم حققوا الهدف التعليمي المنشود، على الرغم من أنهم في الواقع لم يكتسبوا المهارات ولم يحصلوا على المعارف اللازمة. يجب أن نكون واعين بالمشاكل الكبيرة التي ستنجر عن ذلك. آمل أن يتم اللجوء إلى إنجاز اختبارات بواسطة الكمبيوتر في أحيان كثيرة في المستقبل في المدارس والجامعات- ولكن يجب إجراؤها تحت المراقبة والإشراف، وليس على حافة السرير أو في ركن من أركان مائدة الطعام.
 
من السابق لأوانه إصدار حكم
 على الرغم من أن المدرّسين قد بذلوا قصارى جهدهم من أجل ضمان إجراء اختبارات عادلة وتحظى بالثقة، فإننا نعلم أن النتائج المتحصّل عليها في أوائل صيف 2020 سيكون من اللازم تقييمها بشكل مختلف عن المعتاد.
وماذا عن النتائج المترتبة عن التعلّم عن بعد؟
ليس لدينا بيانات موثوقة بهذا الشأن حتى الآن، لكن التجارب في هذا المجال تختلف اختلافا كبيرا: في الجامعات يوجد انطباع إيجابي بشكل عام. وتشير التقارير الأوّلية إلى أن الفرص التي يوفّرها التعلّم عن بعد قد تم التعامل معها مثل تلك التي يوفّرها نموذج التعلّم الحضوري المباشر.
مع ذلك، يجب أن نتريّث قبل المرور إلى استخلاص النتائج. قبل كل شيء، ما تغيّر بالنسبة للطلاب ليس فقط التحوّل من الدراسة الحضورية إلى التعلم عن بعد: فقد أدى إغلاق الحياة العامة إلى استبعاد عدد من البدائل عن التعليم، لذا من المنطقي أن يخصص معظم الشباب وقتا أطول من المعتاد لدراستهم.
 
 نتوقّع أيضا تفاوتا كبيرا في النتائج سواء بالنسبة لمعاهد السنة التحضيرية أو عبر جميع أنماط المدارس الثانوية. فالطلاب الذين لم يواجهوا مشاكل خلال مسيرتهم التعليمية في الأوقات العادية سوف يتواصل ذلك معهم خلال مرحلة التعلم عن بعد. أما أولئك الذين يحتاجون إلى إشراف أكثر قربا سوف يتأثرون سلبا في هذه المرحلة- ويتوقّف الأمر على حجم المساعدة التي يقدمها لهم الأولياء والمدرسون.
 
قد نكون على موعد مع وضع طبيعي جديد، لكني أعتقد اعتقادا راسخا أنه لا يمكن الحصول على تعليم مدرسي مكتمل من دون تفاعل مباشر بين الأشخاص.
 
نقلاً عن؛
 
https://www.swissinfo.ch/

article
تدشين المركز العربي للتعليم والتدريب المهني

فريق المركز , 2020-09-27 13:14:17


تحت شعار "معرفة بلا حدود" المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب تدشن منصة التعليم والتدريب المفتوح للـ"المركز العربي للتعليم والتدريب المهني".
دشنت المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآادب مشروعها الجديد "المركز العربي للتعليم والتدريب المهني" والذي تهدف أن يكون منصة عربية مفتوحة للمعرفة و تعلم المهارات والعلوم. هذا ويأتي هذا المشروع كأحد مخرجات وتوصيات المؤتمر الدولي السنوي الثاني للمؤسسة والذي انعقد في شهر مارس 2020 بالأسكندرية بعنوان "المجتمع العربي نحو اقتصاد المعرفة".
كما وتهدف المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب بأن يصل كافة المهتمين من كافة الأقطار لمحتوى هذه المنصة والذي سيحوي العشرات من المواد العلمية والدورات المستمرة والغير متزامنة والتي تتيح لكل مشترك الوصول إليها في أي وقت يرغبه. كما و يهدف المركز العربي للتعليم والتدريب المهني خلال الأشهر المقبلة إلى عقد شراكات وتوأمات علمية مع جهات أكاديمية وعلمية داخل وخارج جمهورية مصر العربية.

النشرة البريدية

إشترك الأن ليصلك كل جديد من الموقع

news letter